الشيخ أبو الفتوح الرازي
35
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
خود ضيقى و تنگى نمىيابيم و كلام در اين معنى در كتب اصول مشروح است . قوله تعالى : وَ هذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً قَدْ فَصَّلْنَا الآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ‹ 126 › لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ‹ 127 › وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الإِنْسِ وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ الإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا قالَ النَّارُ مَثْواكُمْ خالِدِينَ فِيها إِلَّا ما شاءَ اللَّه إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ‹ 128 › وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ‹ 129 › يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ ‹ 130 ) ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها غافِلُونَ ‹ 131 › وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ‹ 132 › وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ ما يَشاءُ كَما أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ ‹ 133 › إِنَّ ما تُوعَدُونَ لآتٍ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ‹ 134 › قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَه عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّه لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ‹ 135 › وَ جَعَلُوا لِلَّه مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعامِ نَصِيباً فَقالُوا هذا لِلَّه بِزَعْمِهِمْ وَهذا لِشُرَكائِنا فَما كانَ لِشُرَكائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللَّه وَما كانَ لِلَّه فَهُوَ يَصِلُ إِلى شُرَكائِهِمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ ‹ 136 › وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شاءَ اللَّه ما فَعَلُوه فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ ‹ 137 › وَقالُوا هذِه أَنْعامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لا يَطْعَمُها إِلَّا مَنْ نَشاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُها وَأَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّه عَلَيْهَا افْتِراءً عَلَيْه سَيَجْزِيهِمْ بِما كانُوا يَفْتَرُونَ ‹ 138 › وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِه الأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيه شُرَكاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّه حَكِيمٌ عَلِيمٌ ‹ 139 › قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللَّه افْتِراءً عَلَى اللَّه قَدْ ضَلُّوا وَما كانُوا مُهْتَدِينَ ‹ 140 ) و اين است راه خداى ( 1 ) تو راست ، جدا كرديم و بيان كرديم ( 2 ) نشانها ( 3 ) گروهى را كه ياد كنند ( 4 ) [ 112 - پ ] . ايشان ( 5 ) راست سراى سلام ( 6 ) نزديك خداوند شان اوست ولىّ ايشان به آنچه همى كنند . و آن روز كه بر انگيزيد ( 7 ) ايشان را همه ، ياد شما كه پريانيد ( 8 ) شما پيشى گرفتيد ( 9 ) از مردمان ( 10 ) و گفت اولياء ( 11 ) ايشان از مردمان خداوند ما برخوردار شدند ( 12 ) برخى ( 13 ) از ما به برخى و برسيديم ما به زمان ( 14 ) ما آن كه زمان كردى ( 15 ) ما را ، گفت آتش جايگاه شماست جاودانهايد در آن جا مگر آنچه خواهد خدا ، خداى تو با حكم است . و همچنين بر گماريم بعضى ستمكاران را بر بعضى به آنچه بودند همى كردند .
--> ( 1 ) . آج ، لب : اسلام . ( 2 ) . اساس : راست پديد كرد ، با توجّه به مج آورده شد . ( 3 ) . مج ، وز : حجّتها . ( 4 ) . مج ، وز : انديشه كنند آج : لب : پند گيرند . ( 5 ) . آج ، لب : مرايشان . ( 6 ) . مج ، وز ، آج ، لب ، لت : سلامت . ( 7 ) . مج ، وز : جمع كنيم آج ، لب : جمع گردانيم . ( 8 ) . مج ، وز : اى جماعت جنّيان آج ، لب : گروه پرى . ( 9 ) . مج ، وز : بگرديد . ( 10 ) . مج ، وز : آدميان . ( 11 ) . مج ، وز : دوستان . ( 12 ) . اساس : برخوردارى ده با توجّه به مج تصحيح شد . ( 13 ) . مج ، وز : بهرى . ( 14 ) . مج ، وز : وقت . ( 15 ) . مج ، وز : وقت زدى .